الجواب المختصر: إعادة توزيع الدهون عبر باطن الجفن تناسب في الغالب من يكون الانتفاخ أو الظل هو مشكلته الأساسية، ومن يتمتع جلده بمرونة جيدة، وهو ما يكثر في العشرينيات والثلاثينيات. أما إذا كان ترهّل الجلد هو المشكلة الأساسية، أو ظهرت عوامل أخرى سنذكرها، فقد يلزم الجمع بينها وبين جراحة الجفن السفلي بالشق. والقرار يُتّخذ بعد الفحص المباشر.
مرحبًا بكم في مدوّنة SM Plastic Surgery في سيول. حين يظهر انتفاخ تحت العين يرافقه ظل داكن، قد يبدأ البحث عن جراحة الجفن السفلي، ومعه سؤال عن الطريقة التي تُجرى من الداخل دون شق في جلد الجفن.
الجواب المختصر: إعادة توزيع الدهون عبر باطن الجفن تناسب في الغالب من يكون الانتفاخ أو الظل هو مشكلته الأساسية، ومن يتمتع جلده بمرونة جيدة، وهو ما يكثر في العشرينيات والثلاثينيات. أما إذا كان ترهّل الجلد هو المشكلة الأساسية، أو ظهرت عوامل أخرى سنذكرها، فقد يلزم الجمع بينها وبين جراحة الجفن السفلي بالشق. والقرار يُتّخذ بعد الفحص المباشر.
ما الطرق التي تُستخدم لعلاج منطقة ما تحت العين في العيادة؟
تُجرى في عيادة SM Plastic Surgery أربع طرق لمنطقة ما تحت العين: طريقة هامرا، وطريقة هامرا عبر باطن الجفن، وجراحة الجفن السفلي بالشق، وإعادة توزيع دهون ما تحت العين. وطريقة هامرا تُنسب إلى الدكتور Sam T. Hamra الذي نشرها عام 1995. يوضّح الجدول التالي الفرق الأساسي بين الطريقة من الداخل والطريقة بالشق.
| وجه المقارنة | من باطن الجفن (دون شق في الجلد) | جراحة الجفن السفلي بالشق |
|---|---|---|
| المشكلة الأساسية | الانتفاخ والظل الداكن | ترهّل الجلد |
| حالة الجلد المناسبة | مرونة جيدة، وغالبًا في العشرينيات والثلاثينيات | عند ضعف المرونة، وغالبًا بعد الأربعين |
| العودة إلى الأنشطة اليومية | في إعادة توزيع الدهون: نحو 3 أيام، ويستقر التورّم في نحو 3 أيام | نحو 7 أيام، ويستقر التورّم في نحو 7 أيام |
| الكدمات والتورّم | التعافي أسرع في الغالب | يستمر التورّم والكدمات مدة أطول |
المدد المذكورة تقريبية، وتختلف من شخص لآخر.
متى لا تكفي الطريقة من الداخل وحدها؟
هناك خمس حالات قد لا تكفي فيها إعادة توزيع الدهون عبر باطن الجفن وحدها، وقد يلزم فيها الجمع مع جراحة الجفن السفلي:
- ترهّل جلد الجفن السفلي.
- ضعف العضلة الدائرية حول العين.
- نقص كمية الدهون، وهنا قد يُقيَّم نقل الدهون الذاتية إلى جانب الإجراء.
- انخفاض في منطقة منتصف الوجه.
- تصبّغ في الجلد تحت العين.
معرفة هذه الحالات قبل السفر مفيدة، لأنها قد تغيّر نوع الجراحة ومدة التعافي معًا.
كيف يؤثّر طول الإقامة في الاختيار؟
لمن يأتي من الخارج تكون مدة التعافي عاملًا حقيقيًا في التخطيط. فالعودة إلى الأنشطة اليومية بعد إعادة توزيع الدهون تكون في نحو ثلاثة أيام، وفي جراحة الجفن السفلي بالشق في نحو سبعة أيام، مع اختلاف ذلك من شخص لآخر. لكن مدة الإقامة لا ينبغي أن تكون هي ما يحدّد نوع الجراحة. فإذا كان ترهّل الجلد واضحًا، فإن اختيار الطريقة الأقصر وحدها قد لا يعالج المشكلة الأساسية. ولهذا نقترح أن يُترك هامش في الحجز إلى أن تتضح الطريقة بعد الفحص.
ماذا يُفحص في الاستشارة؟
يجري المدير الطبي الدكتور لي مو-يونغ الاستشارة والجراحة بنفسه. وفي الفحص يُقيَّم مصدر الانتفاخ، وحالة الجلد ومرونته، وقوة العضلة حول العين، وشكل منتصف الوجه، ولون الجلد تحت العين. بعد ذلك يُشرح ما إذا كانت الطريقة من الداخل تكفي، أو أن الجمع مع الشق أنسب للحالة.
الأسئلة الشائعة
Q1) لمن تناسب إعادة توزيع دهون ما تحت العين من الداخل؟
A1) تناسب في الغالب من يكون الانتفاخ أو الظل الداكن مشكلته الأساسية، مع جلد يتمتع بمرونة جيدة، وهو ما يكثر في العشرينيات والثلاثينيات.
Q2) متى أحتاج إلى جراحة الجفن السفلي بالشق بدلًا منها أو معها؟
A2) عندما يكون ترهّل الجلد هو المشكلة الأساسية، أو عند ضعف العضلة حول العين، أو نقص الدهون، أو انخفاض منتصف الوجه، أو التصبّغ. ويُحدَّد ذلك بالفحص.
Q3) كم يستغرق التعافي تقريبًا؟
A3) في إعادة توزيع الدهون تكون العودة إلى الأنشطة اليومية واستقرار التورّم في نحو 3 أيام، وفي جراحة الجفن السفلي بالشق في نحو 7 أيام، مع اختلاف ذلك من شخص لآخر.
Q4) هل يمكن معالجة التصبّغ الداكن بإعادة توزيع الدهون؟
A4) التصبّغ من الحالات التي قد لا تكفي فيها إعادة توزيع الدهون وحدها، لذلك يُقيَّم لون الجلد في الفحص قبل اختيار الطريقة.
تختلف النتائج وفترة التعافي من شخص لآخر. يُرجى اتخاذ القرار بعد استشارة كافية مع الطبيب المختص.
قد تسبب إعادة توزيع دهون ما تحت العين تورمًا وكدمات ونزيفًا وعدوى، وقد تبدو المنطقة تحت العين غير منتظمة، أو يبقى الانتفاخ أو التجويف أو يعود. وقد يحدث جفاف العين أو الإحساس بجسم غريب، وتورم الملتحمة، وعدم تماثل بين الجانبين، كما قد تحدث مضاعفات نادرة مثل النزيف حول العين أو إصابة الأوعية الدموية. وفي حالات ترهل الجلد أو ضعف العضلة الدويرية للعين أو قلة كمية الدهون أو تجوف منتصف الوجه أو التصبغ يكون التحسن محدودًا، وقد يلزم الجمع مع إجراء آخر. وتختلف سرعة التعافي والنتائج من شخص لآخر. قد تسبب جراحة الجفن السفلي تورمًا وكدمات ونزيفًا وعدوى، وقد تحدث ندبة في موضع الشق أسفل الرموش، أو انسحاب الجفن السفلي إلى الأسفل أو انقلابه للخارج (تراجع الجفن السفلي أو الشتر الخارجي)، أو تغير في شكل العين، أو جفاف العين، أو عدم تماثل. وقد يبقى جزء من ترهل الجلد، وقد تلزم جراحة إضافية. وتختلف سرعة التعافي والنتائج من شخص لآخر.